ابن أبي شيبة الكوفي
42
المصنف
( 9 ) حدثنا عبد الله بن إدريس عن عبيد الله عن نافع عن ابن عمر قال : عرضت على رسول الله ( ص ) يوم أحد وأنا ابن أربع عشرة فاستصغرني ، وعرضت عليه يوم الخندق وأنا ابن خمس عشرة فأجازني . ( 10 ) حدثنا عبد الله بن إدريس عن حصين عن هلال بن يساف قال : أسلم عمر بن الخطاب بعد أربعين رجلا وإحدى عشرة امرأة . ( 11 ) حدثنا وكيع عن شعبة عن عمرو بن مرة عن أبي حمزة الأنصاري عن زيد بن أرقم قال : أول من أسلم مع رسول الله ( ص ) علي ، فأنكر ذلك وقال : أبو بكر . ( 12 ) حدثنا ابن إدريس عن أبي مالك الأشجعي عن سالم قال : قلت لابن الحنيفة : أبو بكر كان أول القوم إسلاما ؟ قال : لا . ( 13 ) حدثنا جرير عن منصور عن مجاهد قال : أول من أظهر الاسلام سبعة : رسول الله ( ص ) وأبو بكر وبلال وخباب وصهيب وعمار وسمية أم عمار ، فأما رسول الله ( ص ) فمنعه عمه ، وأما أبو بكر فمنعه قومه وأخذ الآخرون فألبسوا أدراع الحديد وصهروهم في الشمس حتى بلغ الجهد منهم كل مبلغ ، فأعطوهم ما سألوا ، فجاء إلى كل رجل منهم قومه بأنطاع الأدم فيها الماء فألقوهم فيها ثم حملوا بجوانبه إلا بلالا ، فلما كان العشي جاء أبو جهل فجعل يشتم سمية ويرفث ثم طعنها فقتلها فهي أول شهيد استشهد في الاسلام إلا بلالا ، فإنه هانت عليه نفسه في الله حتى ملوه فجعلوا في عنقه حبلا ثم أمروا صبيانهم فيشتدوا به بين أخشبي مكة وجعل يقول : أحد أحد . ( 14 ) حدثنا جرير عن مغيرة عن الشعبي قال : أعطوهم ما سألوا إلا خبابا فجعلوا يلزقون ظهره بالرضف حتى ذهب ما مسه . ( 15 ) حدثنا ابن عيينة عن مسعر عن قيس بن مسلم عن طارق بن شهاب قال : كان خباب من المهاجرين ، وكان يعذب في الله .
--> ( 11 / 9 ) أجازني : أجاز خروجي للقتال ، راجع كتاب الجهاد باب الغزو بالغلمان . ( 11 / 11 ) وما لا خلاف فيه أن أبا بكر كان أول الرجال إسلاما وعلي أول الغلمان إسلاما وخديجة كانت أول النساء رضي الله عنهم أجمعين . ( 11 / 13 ) منعه عمه : حماه من أذى المشركين فلم يستطيعوا النيل منه . صهروهم في الشمس : أو قفوهم في الشمس حتى يحمي حديد الادراع ويحرق أجسادهم . ( 11 / 14 ) الرضف : الأحجار المحماة . ذهب ما مسه : لعلها ذهب ملمسه أي انقطع إحساسه بالألم لاحتراق جلده وذهاب حاسة اللمس منه .